قصيدة تذكرت أياما مضين من الصبا

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

تَذَكَّرتُ أَيّاماً مَضَينَ مِنَ الصِّبا

وَهَيهاتَ هَيهاتاً إِلَيكَ رُجوعُها

تُؤَمِّلُ نُعمَى أَن تريعَ بِها النَوى

أَلا حَبَّذا نُعمَى وَسَوفَ تريعُها

لَعَمرِي لَراعَتنِي نَوائِحُ غُدوَةً

فَصَدَّعَ قَلبِي بِالفِراقِ جَميعُها

فَظَلتُ كَأَنِّي خَشيةَ المَوتِ إِذ أَنا

أَخو جنَّةٍ لا يَستَبِلُّ صَريعُها