قصيدة إذا ما أتى من نحو أرضك راكب

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

إِذا مَا أَتى مِن نَحوِ أَرضِكِ راكِبٌ

تَعَرَّضتُ واستَخبَرتُ والقَلبُ مُوجَعُ

فَأَبدا إِذا استَخبَرتُ عَمداً بِغَيرِها

ليَخفَى حَديثي والمُخادِعُ يَخدَعُ

وَأُخفِي إِذا استَخبَرتُ أَشياءَ كارِهاً

وَفِي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيها تَطَلَّعُ

فَسِرُّكِ عِندي فِي الفُؤادِ مُكَتَّمٌ

تَضَمَّنَهُ مِنّي ضَميرٌ وَأَضلُعُ

إِلَى اللَهِ أَشكُو لا إِلى الناسِ حاجَتي

وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُرَوَّعُ

أَلا فارحَمي مَن قَد ذَهَبتِ بِعَقلِهِ

فَأَمسى إِلَيكُم خاشِعاً يتَضَرَّعُ

أَيا قَلبُ خَبِّرني وَلَستَ بِصادِقي

إِذا لَم تُنِل وَاستَأثَرَت كَيفَ تَصنَعُ

إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُها

فَظَلَّت لَها نَفسي تَتوقُ وَتَنزِعُ