قصيدة أيهذا المخبري عن يزيد

على بحر الخفيف ( فَاعِلاتُنْ مُسْتفْعْ لُنْ فَاعِلاتُن )

أَيُّهَذا المُخبِّري عَن يَزيدٍ

بِصَلاحٍ فِداكَ أَهلي وَمالي

ما أُبالي إِذا يَزيدٌ بَقِي لي

مَن تَوَلَّت بِهِ صُروفُ اللَيالي