قصيدة ألا طرقتنا بالموقر شعفر

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُ

وَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُ

بِوادٍ يَمانٍ نازِحٍ جُلُّ نَبتِهِ

غَضىً وَأَراكٌ يَنضَحُ الماءَ أَخضَرُ