قصيدة أقول التماس العذر لما ظلمتني

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

أَقولُ التِماسَ العُذرِ لَمّا ظَلَمتِني

وَحَمَّلتِني ذَنباً وَما كُنتُ مُذنِبا

هَبيني امرأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِ

وإِمّا مُسيئاً قَد أَنابَ وأَعتَبا