Skip to main content
search

تشظى مدار الغياب قريبا

من الأصدقاء

وكنت وديعا

فقبل التفرق كان الخليط

بشط الغدير يقيل

وأما أنا فقضيت النهار أخاطب

ريح الصحاري

وأنظر نحو المدار الذي صار يلتاع

حين يراني

أيتسع الكون لي وأنا قد أصبت

بظل الخميلة في الرقبةْ؟

قد تركت القبيلة يندلع الفيء

تحت نواظرها

إنها دأبت تحتفي بسنابك خيل الغزاة

وصارت لها الأرض قنطرة حين تعبر

نحو المياه العريقة

أدمنت مدح البحيرات مبتهجا

برخامي الوريف

وددت لو البحر أغلق أمواجه

ومشى لمحرابه يتهجدُ

ثم أباح لنا أن نحايثَ نورسه

أينما حل مندلقا من

أديم السماء العريضة…

وَيْ

طائر مزهر في المدى

طاف حول المدينة

شاهد صومعة أغرقت

في الضحكْ

بينما كاهن الدير نام الصليب

على صدرهِ

قبل إتمام قداسه اللائكيّ.

ـــــــــــ

مسك الختام:

كفى بك عيــبـــا تمـلأ العيـن منظرا

وقولك في الآذان أحلى مــن الشهْد

ولكن جمعتَ اللؤم في سوء خصلة

إذا ما وعدتَ المرءَ لم تَـــفِ بالوعْدِ

مشاركات الأعضاء

الجمال الرخيص!

أحمد علي سليمان عبد الرحيمأحمد علي سليمان عبد الرحيم

اترك ردا

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024