أبيات شعر غزل

في الخد إن عزم الخليط رحيلا للمتنبي

في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاً

مَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا

يا نَظرَةً نَفَتِ الرُقادَ وَغادَرَت

في حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولا

— المتنبي

شرح أبيات الشعر

1. الخد: أصله: خددت الأرض: إذا حفرت فيها موضعا. ومنه اشتقاق الأخدود، لأنه حفرة مستطيلة. ويجوز أن يكون من قولهم: خد ابن آدم. سمي (خدا) لأن الذي تحت لحمه ويجوز أن يكون قيل له خد من قولهم: تخدد لحمه؛ إذا صارت فيه طرائق تدل على الهزال. وإذا هزل الرجل ظهر في خده نحو من ذلك.

2. نفت: أذهبت. الرقاد. النَّوم. والفلول: ما يلحق حدَّ السَّيف من كثرة الضرب.
المعنى يقول: النظرة التي نظرتُ إلى الحبيب عند الفراق، نفت رقادي. وأذهبت حدّة عقلي وقلبي. يريد أنها أثرت في عقله وقلبه، ويجوز أن تكون النظرة الأولى التي نظر الحبيب واستدام العشق بها.

أبو الطيب المتنبي

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكوفي الكندي ابو الطيب المتنبي.(303هـ-354هـ/915م-965م) الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من بعده أشعر الإسلاميين.

اقرأ أيضاً لنفس الكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى