فواعجباه من هفوات قلبي

أَضُمُّ إليَّ بالعَضُدَينِ غُصنا

يُجاذِبُ خَصرَهُ كَفَلاً رَداحا

عِناقٌ تَجتَني الأرواحُ مِنه

بِرشفِ شِفاهِها رَوحاً وَراحا

أميطَ به لثامُ الثغرِ عنه

وباتَ حِمَى النِّطاق لنا مباحا

فواعجباهُ من هَفواتِ قلبي

أما يَدعُ الغِوايةَ والمِلاحا

إذا أطلَقنَ ألحاظاً مِراضا

أسرنَ بِهنَّ أفئدةٌ صِحاحا

— ابن هتيمل