فضل المحبوبة كما يراها مجنون ليلى

فضل المحبوبة كما يراها مجنون ليلى
شارك هذه الأبيات

لقد فُضِّلَتْ لَيلَى عَلى النَّاسِ مِثلَ مَا

عَلى ألفِ شَهرٍ فُضِّلتْ لَيلَةُ القَدْرِ

— قيس بن الملوح

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

صرمت حبلك البغوم وصدت

صَرَمَت حَبلَكَ البَغومُ وَصَدَّت عَنكَ في غَيرِ ريبَةٍ أَسماءُ وَالغَواني إِذا رَأَينَكَ كَهلاً كانَ فيهِنَّ عَن هَواكَ اِلتِواءُ حَبَّذا أَنتِ يا بَغومُ وَأَسما ءُ وَعَيصٌ

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

اسقني فاليوم نشوان

اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ وَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ كَفَلَت بِاللَهوِ وافِيَةً لَكَ ناياتٌ وَعيدانُ حازَ وَفدَ الريحِ فَالتَطَمَت مِنهُ أَوراقٌ وَأَغصانُ كُلُّ فَرعٍ مالَ جانِبُهُ فَكَأَنَّ الأَصلَ

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

إني سألت القبر ما فعلت

إِنّي سَأَلتُ القَبرَ ما فَعَلَت بَعدي وُجوهٌ فيكَ مُنعَفِرَه فَأَجابَني صَيَّرتُ ريحَهُمُ تُؤذيكَ بَعدَ رَوائِحٍ عَطِرَه وَأَكَلتُ أَجساداً مُنَعَّمَةً كانَ النَعيمُ يَهُزُّها نَضِرَه لَم أُبقِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً