شعر عمر بن أبي ربيعة – أشارت بِطرف العينِ خيفة أهلها

أشارَتْ بِطَرْفِ العَيْنِ خِيفَةَ أهْلِها

إِشَارَةَ مَحْزُونٍ وَلَمْ تَتَكَلَّمِ

فَأيْقَنْتُ أنَّ الطَرْفَ قدْ قَالَ: مَرْحَباً

وَأهْلاً وَسَهْلاً بِالْحَبِيبِ المُتَيَّمِ

— عمر بن أبي ربيعة

شرح أبيات الشعر:

يصف الشاعر حبيبته التي أشارت إليه بطرف عينها مرحبة به دونما كلام، خوفاً من أهلها، وكيف فهم تلك الإشارة وكأنها تقول له: أهلاً وسهلاً بالحبيب المتيم، وهذا دليل على شدة ولهها به.