أبيات شعر شوق

فأَهلاً و سَهلاً بِالحَبيبِ المُتيَّمِ – يزيد بن معاوية

أَشارَت بِطَرفِ العَينِ خِيفَةَ أَهلِها،
إِشارةَ مَحزُونٍ و لم تتكَلَّمِ.
فأَيقَنتُ أنَّ الطَرفَ قد قَالَ مَرحَباً،
فأَهلاً و سَهلاً بِالحَبيبِ المُتيَّمِ.
— يزيد بن معاوية.

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق