عشرُ ثوانٍ! 

شارك هذا الاقتباس

 تخلّل ريح شعرا كستنائيا لعشرِ ثوانٍ،

 وفتاة بين الأرض والسماء معلقة؛

 تتراقص مع سحاب السماء

وببركتها  تنبت خيرات الأرض. 

مشهدٌ من عشر ثوانٍ فقط، 

لكنّها كانت كفيلة لترديني مشدوها

 مشهدٌ من حياةٍ بأسرها، 

مشهدٌ حين تراه تقولُ في نفسك؛ 

لم أعش بعدُ ولن أعيشَ أبداً . .. 

– مصطفى شحادة 

#من الأرشيف القديم

Recommended1 إعجاب واحدنشرت في شعر، قصص، نثر

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

أريج الذكريات!

غريبٌ زادُه الحمدْ وقد أودى به الزهدْ ويبكي فرقة الخِلْ ويشكو حُرقة البُعد يعاني من أسى الحزنْ ويرجو لحظة السعد يحب الخير ، والبرْ وما

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر رثاء متمم بن نويرة - لقد لامني عند القبور

شعر رثاء متمم بن نويرة – لقد لامني عند القبور

لَقدْ لامَنِي عند القُبُورِ على البُك رَفِيقي لِتَذْرافِ الدُّمُوعِ السَّوافِكِ فقالَ: أَتَبْكِي كُلَّ قَـبْـرٍ رَأَيْتـهُ لِقَبْرٍ ثَوَى بَيْنَ اللِّوَى والدِّكـادِكِ فقلْتُ: إنَّ الأَسَى يَبْعَثُ الأَسَـى

شعر محمد بن وهيب - نراع لذكر الموت ساعة ذكره

شعر محمد بن وهيب – نراع لذكر الموت ساعة ذكره

نُراعُ لِذِكْرِ الموتِ ساعةَ ذِكْرِه وتَعْترِضُ الدُّنيا فنَلْهو ونَلْعَبُ ونَحْنُ بَنُو الدُّنيا خُلِقْنا لِغَيْرها وما كنْتَ مِنْه فَهْوَ شَيْءٌ مُحَبَّبُ يَقينٌ كأنَّ الشَّكَّ غالِبُ أمْرِه

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

وما كمد الحساد شيء قصدته - المتنبي

شعر المتنبي – وما كمد الحساد شيء قصدته

بَلَغتُ بِسَيفِ الدَولَةِ النورِ رُتبَةً أَثَرتُ بِها مابَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ إِذا شاءَ أَن يَلهو بِلِحيَةِ أَحمَقٍ أَراهُ غُباري ثُمَّ قالَ لَهُ اِلحَقِ وَما كَمَدُ الحُسّادِ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان لبيد بن ربيعة
لبيد بن ربيعة

!ذا اقتسم الناس فضل الفخار

!ذا اِقتَسَمَ الناسُ فَضلَ الفَخارِ أَطَلنا عَلى الأَرضِ مَيلَ العَصا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لبيد بن ربيعة، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

الكميت بن زيد

والحياض الممللآت من الشر

والحياض المُمللآَت من الشر بِ إذا المِرزَمْ استهبَّ الحَرورا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الكميت بن زيد، شعراء العصر الأموي، قصائد

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

إني لأشكر للوشاة يدا

إِنّي لَأَشكُرُ لِلوُشاةِ يَداً عِندي يَقِلُّ بِمِثلِها الشُكرُ قالوا فَأَغرَونا بِقَولِهِم حَتّى تَأَكَّدَ بَينَنا الأَمرُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بهاء الدين زهير، شعراء العصر

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً