عاشق عزيز النفس! (معارضة لنزار قباني – يا من هواه)!

شارك هذا الاقتباس

يا من هواهُ أعزني وأذلهُ

وفؤادُه بمحبتي مُتوالهُ

بذل الكثير لكي يُعلقني به

كشفتْه لي أخلاقه وفِعاله

كم قال عني في المجالس صادقاً

إن المُحب تُبِينه أقواله

كم صد عني من وشاية حاقدٍ

حتى أقول: جميلة أعماله

ولكم تعمد أن يُسامرَ خاطري

بالذكريات تزينها أطلاله

ولكم تكلفَ كي يُهِيجَ مشاعري

وأراه تجرحُ همتي أفضاله

ضحّى بما ملكتْ يداه ليجتني

زهر المحبة بالوداد يناله

عانى وقاسى في مكابدة الهوى

حتى نأتْ – عن رٌشدها – أحواله

وأنا أجرّعُه الصدود تدللاً

وبرغم ما يُضفي عليه دَلاله

وأنا الذي أحببته الحب الذي

صادت فؤادي والحجا أغلاله

وأعيش بدراً في سماء تولهي

وهو الذي ما هلَّ بعدُ هلاله

متعففاً أحيا ، وأقمعُ صبوتي

كي لا يكلفني الكثيرَ وصاله

أنا لستُ عبداً للذي أهوى ، ولا

أنا أستفز بما يُعَز نواله

أنا عبدُ من خلق العوالمَ والسما

والأرضَ ، ربِ الناس جل جلاله

لم يُنسِني حبي لرضوى أنني

أحببتُ رباً يستحيلُ مثاله

فلئنْ أذلكِ حُبُ مثلي ، فاعلمي

أني إذا أذللتُ زالَ جماله

ورأيتُ فيكِ حبيبة لا ترعوي

للعز في حُب خبتْ آماله

شرعَ المليكُ الحب يغمرُ عيشنا

نوراً بعيش يعتريه زواله

حبٌ يُعَز نساؤه وفقَ الهُدى

ويُعَز رغم لظى الغرام رجاله

ما الحبُ إنْ بذل الحبيبُ إباءهُ؟

تعساً لحب كالسعير نكاله

أنا لستُ أشكو الحب ، لكن أشتكي

من أسرفتْ فيهِ ، فزاد وَباله

أنا ما ظلمتُك يا حبيبة ، إنما

أشقاكِ حبك إذ دهتْكِ نِباله

فلأقعدن على الطريق مُحذراً

مَن حبُها ذبح العفافَ ضلاله

فتوهمتْ أنْ لا حياة بدونه

فطغى على القلب الكسير خَباله

فأحالها أمة تملكها الهوى

فحرامه منهاجُها ، وحلاله

أحْببْن من شئتُن يا غِيدَ الحِمى

لكن بشرع الله جلّ جلاله

وعلى هُدى سَنن النبي (محمدٍ)

طاب النبي وعُظمتْ أفعاله

صلى عليه الله مادامت سما

فوق الدنا ، بأبي النبيُ وأله

وصحابُه من هاجروا أو ناصروا

بُشرى لهم ، ونساؤه وعِياله

يا رب صل عليهمُ ما أشرقتْ

شمسٌ ، وضاء قمَيرٌ وهلاله

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

التلـــوّن أخو النفاق من الرضاعة!

كيفما شِئتَ تلونْ ليس – للدُهقان – مَأمنْ أنت ، ما أنت؟ مُراءٍ شرّ ما في الناس تبطِنْ كيفما شئتَ تذأبْ وتغيّرْ ، وتقلبْ أنت

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الصيادي لي في زوايا الربع من حيهم

شعر الصيادي – لي في زوايا الربع من حيهم

بِاللهِ يَا رِيح الصَّبَا حَدِّثي عَن جِيرَة الحَيِّ وَ ذَاك الرُّبَى لِي فِي زَوَايَا الرَّبعِ مِن حَيِّهم قَلبٌ عَلَى جَمر الغَضَا قُلِّبَا لِفَقدِهِم طَارَت بِهِ

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

إن الحياة لثوب سوف تخلعه - البارودي

إن الحياة لثوب سوف تخلعه – البارودي

يأيها السَادِرُ المُزوَرُّ مِن صَلَفٍ مَهْلاً، فَإِنَّكَ بِالأَيَّامِ مُنْخَدِعُ دَعْ مَا يَرِيبُ، وَخُذْ فِيمَا خُلِقْتَ لَهُ لَعَلَّ قَلبكَ بِالإيمانِ يَنتَفِعُ إِنَّ الْحَيَاة َ لثَوْبٌ سَوْفَ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

طربت ولم تطرب على حين مطرب

طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ وكيف التصابي بابن ستَّينَ أشيبِ ومما حداك الشوقَ نوحُ حمامة أرنَّتْ على خُوطٍ من البانِ أهدبِ مطوَّقةٍ تبكي ولم

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

أرحها فقد ضاقت بها سعة المدى

أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى وأيهاً فمن أصواتها نغمُ الحدا وهاتيك أعلام الحمى فابكِ ساعةً لعلَّ دموعَ العين ناقعةٌ صدى وقفتُ بها أبغي هدوًّا

ديوان أبو نواس
أبو نواس

إذا شاقك ناقوس

إِذا شاقَكَ ناقوسٌ وَشَجوُ النايِ وَالعودُ وَغوديتَ بِريقِ الخَم رِ مَجَّتهُ العَناقيدُ تَطَرَّبَت إِلى الإِلفِ فَقالوا أَنتَ عِربيدُ وَهَل عَربَدَ مَكروبٌ قَريحُ القَلبِ مَعمودُ Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً