شكا فحرك بالشكوى عواطفها – إيليا أبو ماضي

وَلَيلَةٍ مِن لَيَلي الصَيفِ مُقمِرَةٍ

لا تَسأَمُ العَينُ فيها الأَنجُمَ الزُهرا

تَلاقَيا فَشَكاها الوَجدَ فَاِضطَرَبَت

ثُمَّ اِستَمرَّ فَباتَت كَالَّذي سُحِرا

شَكا فَحَرَّكَ بِالشَكوى عَواطِفَها

كَما تُحَرِّكُ كَفُّ العازِفِ الوَتَرا

وَزادَ حَتّى تَمَنَّت كُلُّ جارِحَةٍ

لَو أَصبَحَت مَسمَعاً أَو أَصبَحَت بَصَرا

— إيليا أبو ماضي