شعر وجيه البارودي – إن تطلبي حبا كحب بثينة

شعر وجيه البارودي - إن تطلبي حبا كحب بثينة
شارك هذه الأبيات

إن تجهلي حبي فيا لسذاجة

هيهات يدرك شأوها الغر الغبي

أو كنت من حبي على علم فمن

ينجيك من عبثي وقد غررت بي

إن تطلبي حبًّا كحب بثينة

وجميلها، يا بعد ذاك المطلب

ذهبت بثينة وانطوت أحلامها

وثوى جميل في حضارة يعرب

العصر عصر الواقعية فاشربي

خمر الغريزة واسكبي لي لأشرب

عقمت بالأحلام أيامي فيا

أسفي على تعقيم ترب مخصب

— وجيه البارودي

Recommended2 إعجاباننشرت في أبيات شعر غزل
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عنترة بن شداد- سلا القلب عما كان يهوى

شعر عنترة بن شداد- سلا القلب عما كان يهوى

سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ … وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ … وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ –

شعر أبو العتاهية - أخلاي بي شجو وليس بكم شجو

شعر أبو العتاهية – أخلاي بي شجو وليس بكم شجو

أَخِلّايَ بي شَجوٌ وَلَيسَ بِكُم شَجوُ وَكُلُّ امرِئٍ عَن شَجوِ صاحِبِهِ خِلو وَما مِن مُحِبٍّ نالَ مِمَّن يُحِبُّهُ هَوى صادِقاً إِلّا سَيَدخُلُهُ زَهوُ بُليتُ وَكانَ

شعر عمرو بن معد كرب - وبدت لميس كأنها

شعر عمرو بن معد كرب – وبدت لميس كأنها

وبَدَتْ لَمِيسُ كأَنَّها. بدرُ السَّماءِ إِذا تَبَدّى وبَدَتْ مَحاسِنُها التي تَخْفَى، وكانَ الأَمْرُ جِدّا — عمرو بن معد كرب Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

سهمك مدلول على مقتلي

سَهمُكَ مَدلولٌ عَلى مَقتَلي فَمَن تُرى دَلَّكَ يا قاتِلُ لَيسَ لِقَلبي ثائِرٌ يُتَّقى وَلَيسَ في سَفكِ دَمي طائِلُ مَطَلتَني حينَ مَلَكتَ الحَشا أَلا وَقَلبي لِيَ

ديوان البحتري
البحتري

عند العقيق فماثلات دياره

عِندَ العَقيقِ فَماثِلاتِ دِيارِهِ شَجنٌ يَزيدُ الصَبَّ في استِعبارِهِ وَجَوىً إِذا اِعتَلَقَ الجَوانِحَ لَم يَدَع لِمُتَيَّمٍ سَبَباً إِلى إِقصارِهِ دِمَنٌ تَناهَبَ رَسمَها حَتّى عَفا مِنها

ديوان أعشى قيس
أعشى قيس

نام الخلي وبت الليل مرتفقا

نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقا أَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُني بانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا يا لَيتَها وَجَدَت بي ما

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً