أبيات شعر حكمهLoading

حفظ في المفضلة

شعر معن بن أوس – قيا عجبا لمن ربيت طفلا

فيا عَجَبًا لمن رَبَّيت طِفلاً

ألقَّمُهُ بأطْرافِ الْبنانِ

أُعَلِّـمُهُ الرِّمَـايةَ كُلَّ يَـومٍ

فَلمَّـا اسْتَدَّ سَاعِدُه رَمانِي

وَكَمْ عَلَّمْتُـهُ نَظْمَ القَوَافي

فَلَـمَّـا قَالَ قَافِيةً هَجـانِي

أعلِّمهُ الْفُتُوَّةَ كُلَّ وَقْتٍ

فلمَّا طرَّ شارِبُهُ جفاني

— معن بن أوس

“الرواية الصحيحة فيه (استدّ) بالسين المبهمة، ويكون المراد بها السَّداد في الرمي، وقد رواه بعضهم بالشين المعجمة التي هي بمعنى القوة”.

المشهورُ في البيتِ (فلمّـا اشْتَدَّ) بِالشِّينِ المعجَمَةِ، مِن الاشْتِدادِ والشِّدَّة، بمَعنَى: القُوَّةِ، يُقَالُ اشْتَدَّ الشَّيءُ، أيْ قَوِيَ وصَلُبَ، وشَدَّ عَضُدَه: قَـوَّاهُ.
هذا هو المشهورُ على ألسِنَـةِ النَّاسِ في هذا البَيت.

غير أن الرواية التي ترد في معظم كتب التراث- (اسْتَـدَّ) بِالسَّينِ المهمَلَة، مِن السَّدادِ بمعنَى: الاستِقَامة، والمرادُ: السَّدادُ في المرمَى، وقد نبَّه إلى هذا كثيرٌ مِن أهلِ اللُّغةِ في مصنَّفاتِهم ، كالخليلِ بنِ أحمدَ في (العَين)، والجوهريُّ في (الصَّحَاح)، وابنُ مَنظورٍ في (اللِّسان) وغيرُهم .

معن بن أوس

معن بن أوس المزني شاعر جاهلي فحل مجيد أدرك الإسلام وأسلم وهو من صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من مخضرمي الجاهلية والإسلام ويعتبر من أشعر أهل الإسلام كما كان زهير بن أبي سلمى المزني من أشعر أهل الجاهلية
زر الذهاب إلى الأعلى