مَا كَانَ عَهدُكَ يَا قَلبِيَ الضَّعِيفَ إِذَا
نَبَا بِكَ الخَطبُ أَنْ تَبقَى عَلَى كَمَدِ
أَكلَّمَا تَبتَغِي عَزماً تَرَى شَطَطاً
وَ كَيفَمَا رُمْتَ صَبراً لِم تَكَد تَجِدِ
لَطَالَمَا كُنتَ قرناً لِلنَّوَائِبِ تَل
قَاهَا اِعتِسَافاً كَلُقيَا الأَسَدِ لِلنَّقدِ
مَا فَلَّ غَربُكَ إِلَّا حَادِثٌ جَللٌ
ثَنَى جِمَاحَكَ قَسْراً غَيرَ مُتَّئِدِ
— مصطفى لطفي المنفلوطي








