شعر مسكين الدارمي – أخاك أخاك

أَخَاكَ أَخَاكَ إنَّ مَنْ لاَ أَخَا لَهُ

كَسَاعٍ إلَى الهَيجَا بغَيرِ سِلاَحِ

وَإِنَّ ابْنَ عَمِّ المرءِ فَاعْلَمْ جَنَاحُهُ

وَهَل يَنْهَضُ البَازِي بِغَيرِ جَنَاحِ

— مسكين الدارمي

اللغة والمعنى:

ساع: قاصد. الهيجا: الحرب. البازي: جنس من الصقور الصغيرة أو المتوسطة الحجم.

معنى الأبيات الشعرية:

يقول: يجب على الإنسان أن يلزم أخاه في جميع الأمور، لأن المرء الذي يتخلى عن أخيه يكون كالإنسان الذي يذهب إلى الحرب بغير سلاح.

إعراب الأبيات:

أخاك: مفعول به منصوب على الإغراء تقديره: “الزم أخاك”، وهو مضاف، والكاف: ضمير في محل جر بالإضافة.

أخاك: توكيد للأولى. إن: حرف مشبه بالفعل. من: اسم موصول في محل نصب اسم “إن”. لا: نافية للجنس. أخا: اسم “لا” منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة. له: اللام: حرف مقحم بين المضاف والمضاف إليه، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. والتقدير: إن الذي لا أخاه موجود. كساع: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر “لا” إلى الهيجا: جار ومجرور متعلقان بـ”ساع”. بغير: جار ومجرور متعلقان بـ”ساع”. وهو مضاف. سلاح: مضاف إليه …

وجملة ” … أخاك أخاك” الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية. وجملة “إن من لا أخا له” الاسمية لا محل لها من الإعراب لأنها تعليلية، أو استئنافية. وجملة “لا أخا له” الاسمية لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الاسمي.
والشاهد فيه وجوب الإضمار إذا كرر المغرى به، فـ”أخاك” يلزم نصبه بتقدير: الزم أخاك، و”أخاك” الثاني: توكيد.

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.