شعر محمود سامى البارودى – أتاني أن عبد الله أصغى

شعر محمود سامى البارودى - أتاني أن عبد الله أصغى
شارك هذه الأبيات

أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَى

إِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا

وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً وَلَكِنْ

تَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا

فَقُلْتُ لَهُ تَثَبَّتْ تَلْقَ رُشْدَاً

فَكَمْ مِنْ سُرْعَةٍ وَهَبَتْكَ غَيّا

فَإِنَّكَ لَوْ عَرَفْتَ وِدَادَ قَلْبِي

إِلَيْكَ لَجِئْتَ مُعْتَذِرَاً إِلَيّا

— محمود سامي البارودي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
محمود سامي البارودي

محمود سامي البارودي

محمود سامي البارودي هو شاعر مصري 1838م، رائد مدرسة البعث والإحياء في الشعر العربي الحديث، وهو أحد زعماء الثورة العرابية وتولى وزارة الحربية ثم رئاسة الوزراء باختيار الثوار له

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر جرير - أهذا الود زادك كل يوم

شعر جرير – أهذا الود زادك كل يوم

أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍ مُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا لَقَد طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ شَوقاً لِقَلبٍ ما يَزالُ بِكُم مُصابا وَنَرهَبُ أَن نَزورَكُمُ عُيوناً مُصانَعَةً لِأَهلِكِ وَاِرتِقابا

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

ناشداها عن فؤادي وسلاها

ناشِداها عن فؤادي وسَلاها أَهوًى غيرُ هواها قد سلاها واذكراني يا خليليَّ لها فَعَساها تَرحَمُ الصَّبَّ عساها واسأَلا عن مهجةٍ داميةٍ رُمِيَت سهمَ غرام مَن

ديوان حسان بن ثابت
حسان بن ثابت

وإذا تأمل شخص ضيف مقبل

وَإِذا تَأَمَّلَ شَخصَ ضَيفٍ مُقبِلٍ مُتَسَربِلٍ أَثوابَ مَحلٍ مُقفِرِ أَومى إِلى الكَوماءِ هَذا طارِقٌ نَحَرَتنِيَ الأَعداءُ إِن لَم تُنحَري Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في الشعراء المخضرمون،

ديوان ابن خفاجة
ابن خفاجة

أطرسك أم ثغر تبسم واضح

أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُ وَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ لَوانِيَ لَيِّ الخَيزُرانَةِ هِزَّةً وَتَهفو بِأَعطافِ الكِرامِ المَدائِحُ كَلامٌ يَرِفُّ النورُ في جَنَباتِهِ وَتَندى بِهِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً