شعر محمود البارودي – إذا لم يكن للدمع في الخد مسرب

شعر محمود البارودي إذا لم يكن للدمع في الخد مسرب
شارك هذه الأبيات

كَفَى حَزناً أَنَّ النَّوَى صَدَعَتْ بِهِ

فُؤَاداً مِنَ الْحِدْثَانِ لا يَتَصَدَّعُ

وَمَا كُنْتُ مِجْزَاعاً وَلَكِنَّ ذَا الأَسَى

إِذَا لَمْ يُسَاعِدْهُ التَّصَبُّرُ يَجْزَعُ

فَقَدْنَاهُ فِقْدَانَ الشَّرَابِ عَلَى الظَمَا

فَفِي كُلِّ قَلْبٍ غُلَّةٌ لَيْسَ تُنْقَعُ

وَأَيُّ فُؤَادٍ لَمْ يَبِتْ لِمُصَابِهِ

عَلَى لَوْعَةٍ أَوْ مُقْلَةٍ لَيْسَ تَدْمَعُ

إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلدَّمْعِ فِي الْخَدِّ مَسْرَبٌ

رَوِيٌّ فَمَا لِلْحُزْنِ فِي الْقَلْبِ مَوْضِعُ

— محمود سامي البارودي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر رثاء
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
محمود سامي البارودي

محمود سامي البارودي

محمود سامي البارودي هو شاعر مصري 1838م، رائد مدرسة البعث والإحياء في الشعر العربي الحديث، وهو أحد زعماء الثورة العرابية وتولى وزارة الحربية ثم رئاسة الوزراء باختيار الثوار له

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو فراس الحمداني - إني أبيت قليل النوم أرقني

وهيفاء تقتل عشَّاقها – ابن الساعاتي

وهيفاء تقتل عشَّاقها برمح القوام وسيف الحور تسدّد بالجفن سهمَ الفتور وتفتح في الخدّ وردَ الخفر إذا ما هدت بصباح الجبين قلباً أضلت بليل الشعر

المال قصيدة رائعة لناصيف اليازجي

المال قصيدة رائعة لناصيف اليازجي

ألا يا جامعَ الأمـوالِ هَـلاَّ جَمَعْتَ لَها زماناً لافْتِـرَاقِ رأيتُكَ تطلبُ الإبحارَ جَهْـلاً وأنتَ تكادُ تغرقُ في السَّواقي إذا أحرزْتَ مالَ الأرضِ طُرَّاً فما لَكَ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق

لما سنا الحسن من خديك آنسنا

لما سنا الحسن من خديك آنسنا من وحشة البين والهجران آنسنا وحين فيك الضنا أضحى ملابسنا من أحمر الدمع فصَّلنا ملابسنا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق

ضحكت فبان لنا عقود جمان

ضحكَتْ فبانَ لنا عُقودُ جُمانِ فجلَتْ لنا فلقَ الصّباحِ الثّاني وتزحْزَحَتْ ظُلَمُ البراقِعِ عن سَنى وجَناتِها فتثلّثَ القَمَرانِ وتحدّثَتْ فسمِعْتُ لفظاً نُطْقُه سحرٌ ومعناهُ سُلافةُ

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

قم خليلي فانظر أراك بصيرا

قُم خَليلي فَاِنظُر أَراكَ بَصيرا هَل تَرى بِالرَسيسِ ذي النَخلِ عيرا صادِراتٍ ذاتَ العِشاءِ عَلى الجَف رِ سِراعاً لا بَل بَكَرنَ بُكورا ظُعُناً مِن بَني

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً