أبيات شعر رثاءLoading

حفظ في المفضلة

شعر لبيد بن ربيعة – وما المرء إلا كالشهاب وضوئه

أبيات شعر نظمت على بحر الطَّوِيْل

وَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُها

بِها يَومَ حَلّوها وَغَدواً بَلاقِعُ

وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ

يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ

— لبيد بن ربيعة

معاني المفردات:

بلينا: فنَيْنا
المصانع: القصور
يحور: تغيّر إلى رماد

لبيد بن ربيعة

أبو عقيل لَبيد بن ربيعة من قبيلة هوازن .(توفي 41 هـ / 661م) صحابي وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام. ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً، قيل: هو (ما عاتب المرء الكريم كنفسه :: والمرء يصلحه الجليس الصالح). وهو أحد أصحاب المعلقات.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى