شعر كشاجم – يعاد حديثها فيزيد حسنا

مُنَعَّمَةٌ يُقَرِّبُهَا هَوَاهَا

إذَا نَزَحَتْ بِمَنْزِلِهَا البِلاَدُ

يُعَادُ حَدِيْثُهَا فَيَزِيْدُ حُسْناً

وَقَدْ يُسْتَقْبَحُ الشَّيْءُ المُعَادُ

وَيَوْمُ تَشْهَدُ الأَيَّامُ حُسْناً

وَطِيْباً أَنَّهُ فِيْهِنَّ فَرْدُ

وَرَاحَ يَقْدَحَ النِّيْرَانَ مِنْهَا

مُعَاقِرُهَا إذَا لَمْ يُورَ زَنْدُ

وَيَعْلُوْهَا إِذَا مُزِجَتْ حَبَابُ

كَمَا نُصِبَتْ خِلاَلَ الشَّرْبِ نَرْدُ

— كشاجم

محمود بن الحسين (أبو ابن محمد بن الحسين) بن السندي بن شاهك، أبو الفتح الرملي، المعروف بكشاجم. فارسي الأصل

كشاجم

محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي. شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق. تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.