شعر قيس بن ذريح – يهيج بلبنى الداء مني ولم تزل

يَهيجُ بِلُبنى الداءُ مِني وَلَم تَزَل

حُشاشَةَ نَفسي لِلخُروجِ تَتوقُ

بِلُبنى أُنادى عِندَ أَوَّلِ غَشيَةٍ

وَلَو كُنتِ بَينَ العائِداتِ أُفيقُ

— قيس بن ذريح