أبيات شعر حزينةLoading

حفظ في المفضلة

شعر قيس بن الملوح – و داع دعا إذ نحن بالخيف من منى

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى
أبيات شعر نظمت على بحر الطَّوِيْل

وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىً

فَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري

دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما

أَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري

دَعا بِاِسمِ لَيلى أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُ

وَلَيلى بِأَرضِ الشامِ في بَلَدٍ قَفرِ

عَرَضتُ عَلى قَلبي العَزاءَ فَقالَ لي

مِنَ الآنَ فَاِجزَع لا تَمَلَّ مِنَ الصَّبرِ

— قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى