شعر قيس بن الملوح – ويبكي من الهجران بعضي على بعضي

إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَينِهِ

خَلَوتُ بِبَيتي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ

فَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن جَفائِها

وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي

— قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.