شعر قيس بن الملوح – وليس الذي يجري من العين ماؤها

شعر قيس بن الملوح - وليس الذي يجري من العين ماؤها

يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِ

لَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ

وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها

وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ

— قيس بن الملوح

أبيات الشعر مقتبسة من قصيدة: أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي
نشرت في أبيات شعر شوق

قد يعجبك أيضاً

سلبت عظامي لحمها فتركتها

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها عَوارِيَ في أَجلادِها تَتَكَسَّرُ وَأَخلَيتِ مِنها مُخَّها فَتَرَكتِها أَنابيبَ في أَجوافِها الريحُ تَصِفرُ خُذي بِيَدِي ثُمَّ اِرفَعي الثَوبَ فَاِنظُري ضَنى جَسَدي…

سلبت عظامي لحمها فتركتها

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها مُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ وَأَخلَيتِها مِن مُخِّها وَكَأَنَّها قَواريرُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ إِذا سَمِعَت ذِكرَ الحَبيبِ تَقَطَّعَت عَلائِقُها مِمّا تَخافُ…

تعليقات