أبيات شعر حزينةLoading

حفظ في المفضلة

شعر قيس بن الملوح – وكيف أعزي النفس بعد فراقها

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: ومما شجاني أنها يوم ودعت
أبيات شعر نظمت على بحر الطَّوِيْل

وَمِمّا شَجَاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت

تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري

وَكَيفَ أُعَزّي النَّفسَ بَعدَ فِراقِها

وَقَد ضاقَ بِالكِتمانِ مِن حُبِّها صَدري

فَوَاللَهِ وَاللَهِ العَزيزِ مَكانُهُ

لَقَد كادَ روحي أَن يَزولَ بِلا أَمري

خَليلَيَّ مُرّا بَعدَ مَوتي بِتُربَتي

وَقولا لِلَيلى ذا قَتيلٌ مِنَ الهَجرِ

— قيس بن الملوح

معاني المفردات:

الشَّجَنُ :الهمُّ والحُزْنُ

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى