شعر قيس بن الملوح – مضى لي زمان لو أخير بينه

مَضى لي زَمانٌ لَو أُخَيَّرُ بَينَهُ

وَبَينَ حَياتي خالِداً أَبَدَ الدَهرِ

لَقُلتُ ذَروني ساعَةً وَكَلامَها

عَلى غَفلَةِ الواشينَ ثُمَّ اِقطَعوا عُمري

— قيس بن الملوّح

معاني المفردات:

خاليا: أي مجتمعَان،أنا وليلى، ليس معنا أحد.
ذروني: اتركوني
الواشين: الذين ينقلون حديثَ السوء عنا

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.