شعر قيس بن الملوح – لعمر أبيها إنها لبخيلة

لَعُمرِ أَبيها إِنَّها لَبَخيلَة

وَمِن قَولِ واشٍ إِنَّها لَغَضوبُ

رَمَتنِيَ عَن قَوسِ العَداوَةِ إِنَّها

إِذا ما رَأَتني مُعرِضاً لَخَلوبُ

— قيس بن الملوح

معاني المفردات:

واشٍ: نمَّام – يقال: وشَى الكلامَ / وشَى في الكلام : كذب فيه

غَضوب: صيغة مبالغة من غضِبَ على / غضِبَ لـ / غضِبَ من : كثير الغضَب أو السُّخْط ، نزق ، حادّ الطبع

العداوة:  والخصومة والمباعدة

خَلوب: هي التي تخدع المرءَ بلطيف كلامها، وجميل حسنها، وتجذب عقول الناس بجمالها وحديثها. أو هي الجارحة، الخادشة بأظافرها.

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.