شعر قيس بن الملوح – كيف السبيل إلى ليلى وقد حجبت

شعر قيس بن الملوح - كيف السبيل إلى ليلى وقد حجبت
شارك هذه الأبيات

البَينُ يُؤلِمُني وَالشَوقُ يَجرَحُني

وَالدارُ نازِحَةٌ وَالشَملُ مُنشَعِبُ

كَيفَ السَبيلُ إِلى لَيلى وَقَد حُجِبَت

عَهدي بِها زَمَناً ما دونَها حُجُبُ

— قيس بن الملوح

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر شوق
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شدة الزفرات !

شدة الزفرات !

أَأَسبَلتَ دَمعَ العَينِ بِالعَبَراتِ وَبِتَّ تُقاسي شِدَّةَ الزَفَراتِ وَتَبكي لِآثارٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ فَقَد ضاقَ مِنكَ الصَدرُ بِالحَسَراتِ أَلا فَاِبكِهِم حَقّاً وَأَجرِ عَلَيهِمُ عُيوناً لِرَيبِ الدَهرِ

شعر أبو العتاهية - المرء يأمل والامال كاذبة

شعر أبو العتاهية – المرء يأمل والامال كاذبة

المَرءُ يَأمُلُ وَالآمالُ كاذِبَةٌ وَالمَرءُ تَصحَبُهُ الآمالُ ما بَقِيا يا رُبَّ باكٍ عَلى مَيتٍ وَباكِيَةٍ لَم يَلبَثا بَعدَ ذاكَ المَيتِ أَن بُكِيا وَرُبَّ ناعٍ نَعى

شعر المتنبي - وكل يرى طرق الشجاعة والندى

شعر المتنبي – وكل يرى طرق الشجاعة والندى

وَمِن شَرَفِ الإِقدامِ أَنَّكَ فيهِمِ عَلى القَتلِ مَوموقٌ كَأَنَّكَ شاكِدُ وَأَنَّ دَماً أَجرَيتَهُ بِكَ فاخِرٌ وَأَنَّ فُؤاداً رُعتَهُ لَكَ حامِدُ وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدى

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الفرزدق
الفرزدق

إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه

إِذا المَرءُ لَم يَحقُن دَماً لِاِبنِ عَمِّهِ بِمَخلولَةٍ مِن مالِهِ أَو بِمُقحَمِ فَلَيسَ بِذي حَقٍّ يُهابُ لِحَقِّهِ وَلا ذي حَريمٍ تَتَّقيهِ لِمَحرَمِ فَخَلِّ عَنِ الحَيّاتِ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

طال صومي ولست أرفع سومي

طالَ صَومي وَلَستُ أَرفَعُ سَومي وَوُفودي عَلى المَنِيَّةِ فِطرُ إيُّها الشَيبُ لا يَريبُكَ مِن كَف في مِقَصٌّ وَلا يُواريكَ خِطرُ إِن نَهَيتَ النَفسَ اللَجوجَ عَنِ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

إذا مات ابنها صرخت بجهل

إِذا ماتَ اِبنُها صَرَخَت بِجَهلٍ وَماذا تَستَفيدُ مِنَ الصُراخِ سَتَتبَعُهُ كَعَطفِ الفاءِ لَيسَت بِمَهلٍ أَو كَثُمَّ عَلى التَراخي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً