أبيات شعرLoading

حفظ في المفضلة

شعر قيس بن الملوح – قد حل بي ما كنت عنه بمعزل

أبيات شعر نظمت على بحر الطَّوِيْل

فَإِن تَزجُرِينِي عَنكِ خِيفَةَ كَاشِحٍ

بِحَالِي فَإِنّي مَا عَلِمتُ كَئيبُ

وَ قَد حَلَّ بِي مَا كُنْتُ عَنْهُ بِمَعْزَلٍ

لِحِينِي فَمَوْتِي يَا سُعَادُ قَرِيبُ

وَ إِنّي لَمُضناً مِن جَوَايَ صَبَابَةً

يَقولُ لِيَ الوَاشُونَ أَنتَ مُريبُ

أَجَارَتَنا إِنَّ الخُطُوبُ تَنُوبُ

وَ إِنِّيَ صَبٌّ مَا أَقَامَ عَسِيبُ

أَجارَتنا إِنّا غَرِيبَانِ هَا هُنَا

وَ كُلِّ غَريبٍ لِلغَريبِ نَسيبُ

— قيس بن الملوح

معاني المفردات:

تزجريني: زجره: طرده صائحا به

الكَاشِحُ : العَدُوُّ المُبْغِضُ

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى