أبيات شعر فراقLoading

حفظ في المفضلة

شعر قيس بن الملوح – فما حب ليلى بالوشيك انقطاعه

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني
أبيات شعر نظمت على بحر الطَّوِيْل

وَأَدنَيتِني حَتّى إِذا ما فَتَنتِني

بِقَولٍ يَحِلُّ العَصمَ سَهلَ الأَباطِحِ

تَجافَيتِ عَنّي حينَ لا لِيَ حيلَةٌ

وَغادَرتِ ما غادَرتِ بَينَ الجَوانِحِ

فَما حُبُّ لَيلى بِالوَشيكِ اِنقِطاعُهُ

وَلا بِالمُؤَدّى يَومَ رَدِّ المَنائِحِ

— قيس بن الملوح

معاني المفردات:

العَصم: أَثَرُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ خِضَابٍ أَوْ قَطِرَان أَوْ نَحْوِهِمَا

الأباطح:الأَبْطَحُ مَسِيل واسِع فيه دُقاقُ الحَصى.

المُؤدّى:أدَّى بـ يؤدِّي ، أَدِّ ، تَأْدِيَةً ، فهو مُؤَدٍّ ، والمفعول مُؤَدًّى فهو أدّى الأمانة ولم يخنها

 

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى