شعر قيس بن الملوح – فؤادي بين أضلاعي غريب

فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ

يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ

أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ

تُقارِعُهُ الصَّبابَةُ وَالنَّحيبُ

لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي

فَقَلبي مُذ عَلِمتُ لَهُ جَلوبُ

فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي

فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ

— قيس بن الملوح

معنى الأبيات:

يقول الشاعر أنه يشعر أن قلبه غريب عنه لأن محبوبته بعيدة فقلبه يناديها وما من جواب له ثم يقول أحاط البلاء بقلبه حتى أصبحت حرقة الشوق والنحيب هي نبض قلبه فقلبه هو من جلب له البلاء منذ أن أحب وقال في آخر بيتين لو كانت جميع القلوب مثل قلبي فالأفضل أن لا تكون موجودة هذه القلوب المتعبة .

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.