شعر قيس بن الملوح – فؤادي بين أضلاعي غريب

شعر قيس بن الملوح - فؤادي بين أضلاعي غريب
شارك هذه الأبيات

فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ

يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ

أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ

تُقارِعُهُ الصَّبابَةُ وَالنَّحيبُ

لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي

فَقَلبي مُذ عَلِمتُ لَهُ جَلوبُ

فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي

فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ

— قيس بن الملوح

معنى الأبيات:

يقول الشاعر أنه يشعر أن قلبه غريب عنه لأن محبوبته بعيدة فقلبه يناديها وما من جواب له ثم يقول أحاط البلاء بقلبه حتى أصبحت حرقة الشوق والنحيب هي نبض قلبه فقلبه هو من جلب له البلاء منذ أن أحب وقال في آخر بيتين لو كانت جميع القلوب مثل قلبي فالأفضل أن لا تكون موجودة هذه القلوب المتعبة .

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حزينة
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

يا حسرة قصيدة لأبي فراس الحمداني

يا حسرة قصيدة لأبي فراس الحمداني

يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها آخِرُها مُزعِجٌ وَأَوَّلُها عَليلَةٌ بِالشَآمِ مُفرَدَةٌ باتَ بِأَيدي العِدى مُعَلِّلُها تُمسِكُ أَحشاءَها عَلى حُرَقٍ تُطفِئُها وَالهُمومُ تُشعِلُها إِذا اِطمَأَنَّت وَأَينَ

يأبى فؤادي أن يميل إلى الأذى - إيليا أبو ماضي

أتراها لكثرة العشاق ابيات رائعة للمتنبي

أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ تَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي كَيفَ تَرثي الَّتي تَرى كُلَّ جَفنٍ راءَها غَيرَ جَفنِها غَيرَ راقي أَنتِ مِنّا فَتَنتِ نَفسَكِ لَكِنـ ـنَكِ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

لك الحق الذي يجب

لَكَ الْحَقُّ الَّذِي يَجِبُ وَفَضْلُكَ لَيْسَ يَحْتَجِبُ وَدُونَ عُلاَكَ مَا تُنْمَى إِلَيْهِ السَّبْعةُ الشُّهُبُ وَفَوْقَ ابْنِ الْبَتُولِ ابْنٌ وَفَوْقَ ابْنِ الْبَتُولِ أَبُ أَتَتْنِي مِنْكَ زَائِرَةٌ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أسطر لاب حولهن جهول

أَسطُرٌ لابَ حَولَهُنَّ جَهولٌ فَهوَ يَرجو هَدياً بِأَسطَرلابِ لا تَقِسني عَلى الَّذي شاعَ عَنّي إِنَّ دُنياكَ مَعدِنٌ لِلخِلابِ قَد يُسَمِّيَ الفَتى الجَبانَ أَبوهُ أَسَداً وَهوَ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

تقنع من الدنيا بلمح فإنها

تَقَنَّع مِنَ الدُنيا بِلَمحٍ فَإِنَّها لَدى كُلِّ زَوجٍ حائِضٌ ما لَها طُهرُ مَتى ما تُطَلِّق تُعطِ مَهراً وَإِن تَزِد فَنَفسُكَ بَعدَ الدَينِ وَالراحَةِ المَهرُ وَلم

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً