شعر قيس بن الملوح – ضاقت علي بلاد الله ما رحبت

إِلَيكَ عَنِّيَ هائِمٌ وَصِبٌ

أَما تَرى الجِسمَ قَد أَودى بِهِ العَطَبُ

لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُ

حَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ

ضاقَت عَلَيَّ بِلادُ اللَهِ ما رَحُبَت

يا لَلرِجالِ فَهَل في الأَرضِ مُضطَرَبُ

— قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.