شعر قيس بن الملوح – إذا خفنا من الرقباء عينا

إِذا خِفنا مِنَ الرُقَباءِ عَيناً

تَكَلَمَتِ العُيونِ عَنِ القُلوبِ

وَفي غَمرِ الجَوانِحِ مُستَراحٌ

لِحاجاتِ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ

— قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.