شعر قيس بن الملوح – أهيم بأقطار البلاد وعرضها

أَهيمُ بِأَقطارِ البِلادِ وَعَرضِها

وَمالي إِلى لَيلى الغَداةَ طَريقُ

كَأَنَّ فُؤادي فيهِ مورٍ بِقادِحٍ

وَفيهِ لَهيبٌ ساطِعٌ وَبُروقُ

إِذا ذَكَرَتها النَفسُ ماتَت صَبابَةً

لَها زَفرَةٌ قَتّالَةٌ وَشَهيقُ

— قيس بن الملوح