شعر قيس بن الملوح – أهيم بأقطار البلاد وعرضها

أَهيمُ بِأَقطارِ البِلادِ وَعَرضِها

وَمالي إِلى لَيلى الغَداةَ طَريقُ

كَأَنَّ فُؤادي فيهِ مورٍ بِقادِحٍ

وَفيهِ لَهيبٌ ساطِعٌ وَبُروقُ

إِذا ذَكَرَتها النَفسُ ماتَت صَبابَةً

لَها زَفرَةٌ قَتّالَةٌ وَشَهيقُ

— قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.