شعر قيس بن الملوح – أكابد أحزاني وناري وحرقتي

أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً

قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُ

بِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّني

حَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُ

لَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعي

وَفاضَت جُفوني وَالغَرامُ يَزيدُ

أُكابِدُ أَحزاني وَناري وَحَرقَتي

وَوَصلُكِ يا لَيلى أُراهُ بَعيدُ

— قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.