شعر قيس بن الملوح – أرى النفس عن ليلى أبت أن تطيعني

وَبي مِن هَوى لَيلى الَّذي لَو أَبُثُّهُ

جَماعَةَ أَعدائي بَكَت لي عُيونُها

وَقَد أَيقَنَت نَفسي بِأَن حيلَ بَينَها

وَبَينَكَ لَو يَأتي بِبَأسٍ يَقينُها

أَرى النَفسَ عَن لَيلى أَبَت أَن تَطيعَني

فَقَد جُنَّ مِن وَجدي بِلَيلى جُنونُها

— قيس بن الملوح

معاني المفردات

حال بين الشَّيئين :حجز وفصل بينهما

وَجَدَ به وَجْدًا : أحبَّه

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.