شعر غازي القصيبي – في أجفان إعصارِ

شعر غازي القصيبي - في أجفان إعصارِ
شارك هذه الأبيات

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. تذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري

—  غازي القصيبي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حزينة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
غازي القصيبي

غازي القصيبي

غازي عبد الرحمن القصيبي (2 مارس 1940 - 15 أغسطس 20102) شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي، وصل عدد مؤلفاته إلى أكثر من ستين مؤلفاً كما له أشعار متنوعة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ابن الوردي

إذا أحببت نظم الشعر فاختر

إذا أحببْتَ نظمَ الشعرِ فاخترْ لنظمِكَ كلَّ سهلٍ ذي امتناعِ ولا تكثرْ مجانسةً ومكِّنْ قوافيَهُ وكِلْهُ إلى الطباعِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي،

ديوان أبو نواس
أبو نواس

أقول والغيث دان

أَقولُ وَالغَيثُ دانٍ يَكادُ يُدفَعُ بِاليَد يا غَيثُ أَبرِق وَأَرعِد مُحَمَّدٌ مِنكَ أَجوَد عَلى الأَمينِ يَمينٌ بِاللَهِ رَبِّ مُحَمَّد أَن لا يَقولَ لِراجٍ رَجاهُ لا

عبد الله بن المعتز

بفناء مكة للحجيج مواسم

بِفَناءِ مَكَّةَ لِلحَجيجِ مَواسِمٌ وَالياسِريَّةُ مَوسِمُ العُشّاقِ ما زِلتُ أَنتَقِدُ الوُجوهَ بِنَظرَتي نَقدَ الصَيارِفِ جَيِّدَ الأَوراقِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً