شعر عنترة بن شداد – حصاني كان دلال المنايا

حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا

فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعا

وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً

يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا

أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ

وَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا

— عنترة بن شداد