شعر عمر بن أبي ربيعة – والدمع للشوق متباع فما ذكرت

شعر عمر بن أبي ربيعة - والدمع للشوق متباع فما ذكرت
شارك هذه الأبيات

وَالدَمعُ لِلشَوقِ مِتباعٌ فَما ذُكِرَت

إِلّا تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَاِنسَكَبا

لَم يُسلِهِ النَأيُ عَنها حينَ باعَدَها

وَلَم يَنَل بِالهَوى مِنها الَّذي طَلَبا

فَهوَ كَشِبهِ المُعَنّى لا يَموتُ وَلا

يَحيا وَقَد جَشَّمَتهُ بِالهَوى تَعَبا

— عمر بن أبي ربيعة

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر شوق
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

ابيات رائعة لكعب بن زهير

ابيات رائعة لكعب بن زهير

فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ — كعب بن زهير Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه

شعر بشار بن برد - فاتركا لومي فإني عاشق

شعر بشار بن برد – فاتركا لومي فإني عاشق

يَا خَلِيلَيَّ ألِمَّا بِي بِهَا نظرةً ثم سلاني عن وصب شغلت نفسي عن وصف الهوى بِاشْتِيَاقِي أنْ أرَاهَا وَطَرَبْ فَاتْرُكَا لَوْمِي فَإِنِّي عَاشِقٌ كَتَبَ اللَّه

شعر المتنبي - للهو آونة تمر كأنها

شعر المتنبي – للهو آونة تمر كأنها

لِلَّهوِ آوِنَةٌ تَمُرُّ كَأَنَّها قُبَلٌ يُزَوَّدُها حَبيبٌ راحِلُ جَمَحَ الزَمانُ فَما لَذيذٌ خالِصٌ مِمّا يَشوبُ وَلا سُرورٌ كامِلُ — المتنبي شرح أبيات الشعر 1 –

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

الكميت بن زيد

بالبتم الأشب الذي لم يرجه

بالبُتِّمِ الأشِب الذي لم يرجُه أحسدٌ ولم يك مُخَّةً للمنتقي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الكميت بن زيد، شعراء العصر الأموي، قصائد

ديوان أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب المتنبي

لقد نسبوا الخيام إلى علاء

لَقَد نَسَبوا الخِيامَ إِلى عَلاءِ أَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإِباءِ وَما سَلَّمتُ فَوقَكَ لِلثُرَيّا وَلا سَلَّمتُ فَوقَكَ لِلسَماءِ وَقَد أَوحَشتَ أَرضَ الشامِ حَتّى سَلَبتَ رُبوعَها ثَوبَ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا

أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاً وَالفالُ مِن رَأيٍ لَعَمرُكَ فائِلِ أَرَأَيتَ فِعلَ الدَهرِ في أُمَمٍ مَضَت قَبلاً وَمَرجَ قَبائِلٍ بِقَبائِلِ أَسرِج كُمَيتَكَ في الكَتائِبِ جائِلاً

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً