شعر عمر بن أبي ربيعة – إذا جئت فامنح طرف عينيك غيرنا

شعر عمر بن أبي ربيعة - إذا جئت فامنح طرف عينيك غيرنا

فَلَمّا أَجَزنا ساحَةَ الحَيِّ قُلنَ لي

أَلَم تَتَّقِ الأَعداءَ وَاللَيلُ مُقمِرُ

وَقُلنَ أَهَذا دَأبُكَ الدَهرَ سادِراً

أَما تَستَحي أَو تَرعَوي أَو تُفَكِّرُ

إِذا جِئت فَاِمنَح طَرفَ عَينَيكَ غَيرَنا

لِكَي يَحسِبوا أَنَّ الهَوى حَيثُ تَنظُرُ

— عمر بن أبي ربيعة

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل

قد يعجبك أيضاً

من مذكرات عمر بن أبي ربيعة ( أيام حزينة )

(قال عمر بن أبي ربيعة): وجاء ابن أبي عَتيق (هو عبدالله بن محمد أبي عتيق بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق)، فوالله لأَن كنت بين ضِرْسينِ من الجبل يدوران عليَّ دَوَران الرَّحَى أهونُ عليَّ من أن أكون لقيتُ هذا الرجل الحبيبَ!

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات