شعر علي بن عبد الله الجعفري – ولما بدا لي أنها لا تحبني

ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني

وأن هَواهَا لَيسَ عَنِّي بِمُنجَلي

تَمَنَّيتُ أنْ تَهوَى سِوايَ، لَعلَّهَا

تَذوقُ صَبَابَاتِ الهَوى فَتَرِقُّ لِي

فَمَا كاَن إلَّا عَن قَليلٍ وأَشْغَفَت

بِحُبِّ غَزالٍ أدعَج الطَّرف أكحَلِ

وعَذَّبَها حَتَّى أَذَابَ فُؤَادَهَا

وَذَوَّقَها طَعْمَ الهَوَى والتَّذَلُّلِ

فَقُلتُ لهَا: هَذا بِهَذا، فَأطْرَقَت

حَياءً، وقَالت: كَل مَن عَايبَ ابتُلي

— علي بن عبد الله الجعفري

معاني المفردات:

مُنْجَلي : فاعل من إِنجَلَى، اِنْجَلَتِ الهُمومُ عَنْ قَلْبي : اِنْكَشَفَتْ، زالَتْ

أَشْغَفَت – شَغَفَ الْحُبُّ قَلْبَهُ : أَصَابَ شَغَافَ قَلْبِهِ

عايب: جعله ذا عيبٍ ومَنْقصةٍ بإظهار مساوئه، نسبه إلى العيب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.