شعر طرفة بن العبد – خليلي لا والله ما القلب سالم

شعر طرفة بن العبد - خليلي لا والله ما القلب سالم
شارك هذه الأبيات

خَليليَّ، لا واللهِ ما القَلبُ سالمٌ

وإنْ ظهرَت منِّي شَمائلُ صاحِ

وإلَّا فما بالي ولم أشهَدِ الوَغى

أبِيتُ كأنِّي مُثقَلٌ بِجِراحِ!

— طرفة

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
طرفة بن العبد

طرفة بن العبد

طرفة بن العبد هو شاعر جاهلي عربي من الطبقة الأولى، من إقليم البحرين التاريخي، وهو مصنف بين شعراء المعلقات. ولد حوالي سنة 543 من أبوين شريفين وكان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده وأبوه وعماه المرقشان وخاله المتلمس.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الميكالي - أَقول وفي فؤادي نار وجد

شعر الميكالي – أَقول وفي فؤادي نار وجد

أَقولُ وَفي فُؤادي نارُ وَجدٍ لَها ما بَينَ أَحشائي اِتّقادُ وَللأَحزانِ في صَدري اِعتِلاجٌ وَلِلأَفكارِ في قَلبي اِطِّرادُ أَلا هَل بِالأَحِبَّةِ مِن لمامٍ وَهَل شَملُ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي

ألم تر ما بيني وبين ابن عامر

أَلَم تَرَ ما بَيني وَبينَ ابنِ عامِرٍ مِنَ الوُدِّ قَد بالَت عَليهِ الثَعالِبُ وَأَصبَحَ باقي الوُدِّ بَيني وَبينَهُ كَأَن لَم يَكُن وَالدَهرُ فيهِ العَجائِبُ إِذا

ديوان الطفيل الغنوي
الطفيل الغنوي

تأوبني هم مع الليل منصب

تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ وَجاءَ مِنَ الأَخبارِ ما لا أُكَذِّبُ تَظاهَرنَ حَتّى لَم تَكُن لِيَ ريبَةٌ وَلَم يَكُ عَمّا أَخبَروا مُتَعَقِّبُ وَكانَ هُرَيمٌ مِن

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

طريقتنا قل بأقوالها

طريقتنا قل بأقوالها ودع عنك تفنيد عذالها خذ الفرق ما بين أهل الهدى وأهل الضلال وأعمالها لكل على زعمه طاعة وقانون وضع لأفعالها وفي كل

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً