شعر صفي الدين الحلي – فلا تخلني إن طرت بالسكرِ تائها

فَلا تَخَلني إِن طِرتُ بِالسُكرِ تائِهاً

أَرومُ بِأَهدابِ النُجومِ تَشَبُّثا

وَلا أَن تَراني تائِهَ العَقلِ طائِشاً

أَرى الرُشدَ عِندي أَن أَقولَ وَأَعبَثا

وَلا أَنثَني عَن حالَةٍ وَأُعيدُها

وَأُقسِمُ أَنّي لا أَعودُ وَأَحنَثا

فَما العُمرُ إِلّا مِثلُ خَطفَةِ طائِرٍ

يَمُرُّ سَريعاً لا يُطيقُ تَلَبُّثا

لِذَلِكَ إِنّي أَنهَبُ العَيشَ قاطِعاً

ثِمارَ المُنى حَتّى أَموتَ وَأُبعَثا

— صفي الدين الحلي