شعر صريع الغواني – سقتني بعينيها الهوى وسقيتها

سَقَتني بِعَينَيها الهَوى وَسَقَيتُها

فَدَبَّ دَبيبُ الراحِ في كُلِّ مَفصَلِ

وَإِن شِئتُ أَن أَلتَذَّ نازَلتُ جيدَها

فَعانَقتُ دونَ الجيدِ نَظمَ القَرَنفُلِ

أُنازِعُها سِرَّ الحَديثِ وَتارَةً

رُضاباً لَذيذَ الطَعمِ عَذبَ المُقَبَّلِ

وَما العَيشُ إِلا أَن أَبيتَ مُوَسَّداً

صَريعَ مُدامٍ كَفَّ أَحوَرَ أَكحَلِ

— صريع الغواني

صريع الغواني

صريع الغواني هو مسلم بن الوليد الأنصاري مولاهم البغدادي شاعر غزل حامل لواء الشعر وقيل بل هو كوفي نزل بغداد كان شاعرا مداحا محسنا مفوها، ، اتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.