شعر صريع الغواني – إن كانت الخمر للألباب سالبة

يا أَملَحَ الناسِ كَفّاً حينَ يَمزُجُها

وَحينَ يَأخُذُها صِرفاً وَيُعطيها

قَد قُمتَ مِنها عَلى حَدٍّ يُلائِمُها

فَهَكَذا فَأَدِرها بَينَنا إِيها

إِن كانَتِ الخَمرُ لِلأَلبابِ سالِبَةً

فَإِنَّ عَينَيكَ تَجري في مَجاريها

سِيانَ كَأسٌ مِنَ الصَهباءِ أَشرَبُها

وَنَظرَةٌ مِنكَ عِندي حينَ تُصبيها

في مُقلَتَيكَ صِفاتُ السِحرِ ناطِقَةٌ

بِلَفظِ واحِدَةٍ شَتّى مَعانيها

— صريع الغواني

صريع الغواني

صريع الغواني هو مسلم بن الوليد الأنصاري مولاهم البغدادي شاعر غزل حامل لواء الشعر وقيل بل هو كوفي نزل بغداد كان شاعرا مداحا محسنا مفوها، ، اتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.