أبيات شعر غزل

شعر سويد اليشكري – فدعاني حب سلمى بعدما

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: بسطت رابعة الحبل لنا

فَدَعانِي حُبُّ سَلْمَى بَعْدَ ما

ذَهَبَ الجِدَّةُ مِنِّي والرَّيَعْ

خَبَّلَتْني ثُمَّ لمَّا تُشْفِنِي

فَفُؤَادِي كلَّ أَوْبٍ ما اجتَمَعْ

ودَعَتْنِي بِرُقاهَا، إِنَّها

تُنزِلُ الأَعْصَمَ مِن رَأْسِ اليَفَعْ

— سويد بن أبي كاهل اليشكري

شرح أبيات الشعر:

1: (الريع): أول الشباب ولكنه حركه ضرورة: وريعان كل شيء أوله يقال هذا ريعان الخيل وريعان الجراد أولها ويقال ريعان الشباب فضوله يقال لهذا على هذا ريعان أي فضل وفضل كل شيء ريعه ويروى فدعاني ود سلمى.

2: قال: ويروى: (خبلتني) بالتخفيف أي كأنها أصابتني بخبل من حبها و(الخبل): فساد الجسد والعقل.  وقوله (كل أوب) أي كل وجه ما اجتمع أي متفرق لم يجتمع إنما يريد هواه وتفرقه وقال غير أبي عكرمة: الخبل أن تجف يداه أو رجله ويسمى الفالج خبلاً.
قال: و(الأوب) جهة يقال رمى أوبًا أو أوبين أي وجهًا أو وجهين وروى أبو جعفر خبلتني بالتخفيف، وقال العرب تقول: لبني فلان عند بني فلان خبل أي قطع يد أو رجل.

3: الأعصم): الوعل الذي في يديه بياض و(اليفع): المرتفع وكذلك اليفاع ومنه يقال للصبي إذا ارتفع يفعة وقد أيفع فهو يافع وغلمان أيفاع يقال أيفع ويفع وتيفع وقد يكون يفعة للواحد والاثنين والجميع والمؤنث على لفظ واحد.
غيره: إنما سمي الوعل أعصم للبياض الذي في يده كعصمة الفرس الأبيض اليدين. ويقال مكان يافع و(يفاع) أي مشرف

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق