شعر زهير بن أبي سلمى – وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة

وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ

وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِ

يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ

— زهير بن أبي سلمى

معاني المفردات

المُدَاهَنَةُ كالمصانعة، صانع الرَّجُلَ: داهنه ولاينه، داراه وخادعه

الدربة، بالضم: الضراوة عادة وجراءة على الأمر والحرب، جرأة، شجاعة

فَعْلَةٌ شَنْعاءُ : قَبيحَةٌ، بالِغَةُ القُبْحِ

مُوبِق: مُهلك

زهير بن أبي سلمى

زُهير بن أبي سُلْمى المزني (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي سُلْمى والنابغة الذبياني.