شعر زهير بن أبي سلمى – متى تك في صديق أو عدو

وَلا تُكثِر عَلى ذي الضِغنِ عَتباً

وَلا ذِكرَ التَجَرُّمِ لِلذُنوبِ

وَلا تَسأَلهُ عَمّا سَوفَ يُبدي

وَلا عَن عَيبِهِ لَكَ بِالمَغيبِ

مَتى تَكُ في صَديقٍ أَو عَدُوٍّ

تُخَبِّركَ الوُجوهُ عَنِ القُلوبِ

— زهير بن أبي سلمى