شعر دوقلة المنبجي – فالوجه مثل الصبح مبيض

لَهَفي عَلى دَعدٍ وَما حفَلت

إِلّا بجرِّ تلَهُّفي دَعدُ

بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأَديمُ أديم

الحُسنِ فهو لِجِلدِها جِلدُ

فالوجهُ مِثْل الصُّبْحِ مُبيَضٌ

والشَّعْر مِثلُ الليلِ مُسْودُّ

ضِدانِ لمّا استَجمَعا حَسُنا

والضِدّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِدُّ

— دوقلة المنبجي

معاني المفردات:

الأَدِيم : الجلد الذي يغلّف جسم الإنسان و أَدِيمُ النَّهار : بَيَاضهُ